ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اجتماعًا للمجلس الأعلى للأمن، بحضور عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وحسب الصور التي نشرتها الرئاسة الجزائرية على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، حضر الاجتماع الفريق أول سعيد شنقريحة، وزير الدفاع الوطني، ورئيس أركان الجيش، إضافة إلى مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ووزيري الداخلية والخارجية، ومديري المخابرات الداخلية والخارجية، وعدد من القادة العسكريين والأمنيين.
يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا، في أعقاب بيان جديد أصدرته وزارة الخارجية الجزائرية، أكدت فيه عزمها على تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على القيود المفروضة على التنقل بين البلدين، مشددة على رفضها للتهديدات والإنذارات من الجانب الفرنسي. كما أكدت الوزارة التزام الجزائر باحترام الاتفاقيات الثنائية مع فرنسا، دون أي انتقائية أو تعديل لما تم الاتفاق عليه سابقًا.
البيان أشار أيضًا إلى أن “اليمين الفرنسي المتطرف” يسعى إلى توظيف العلاقات الجزائرية-الفرنسية لخدمة أهداف سياسية ضيقة. وكان رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، قد دعا في وقت سابق إلى مراجعة شاملة لكافة الاتفاقيات بين البلدين.